القاضي التنوخي

130

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

أمير المؤمنين الرشيد إلى خراسان « 1 » ، الذي هلك فيه الرشيد « 2 » . تاريخ بغداد للخطيب 10 / 61

--> « 1 » خراسان : راجع حاشية القصة 3 / 18 من النشوار . « 2 » خرج الرشيد إلى خراسان في السنة 189 إذ توهم في أمير خراسان علي بن عيسى بن ماهان ، الخروج ، فسار حتّى نزل بالري ، فبادر إليه علي بأموال وجواهر تتجاوز الوصف ، فأبقاه على عمله ، وفي هذه السفرة مات أبو محمد التيمي القاضي ، ومحمد بن الحسن ، والكسائي ( شذرات الذهب 1 / 321 ) ، وخرج بعدها إلى خراسان في السنة 193 مصطحبا معه ولده المأمون ( الطبري 8 / 338 ) لقمع ثورة رافع بن الليث بن نصر بن سيار ، وكان رافع قد استولى على سمرقند ( الطبري 8 / 319 ) ، وأطاعه أهل نسف ( الطبري 8 / 323 ) وطابقه من في وراء النهر ، وحارب أمير خراسان فهزمه ( الطبري 8 / 320 ) ولما وصل الرشيد طوس ، أحضر أمامه بشير بن الليث ، أخا رافع ، فأمر بقتله قتلة شنيعة ، فصلها الطبري في تاريخه 8 / 342 ، ثم مات ( الطبري 8 / 345 ) ، أما رافع ، فإنه لما انتهى إليه خبر حسن سيرة المأمون ، وإحسانه إلى الناس ، بعث في طلب الأمان ، فأمنه المأمون ( الطبري 8 / 375 ) .